©اف ب / علي السعدي
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباريث متحدثا خلال مؤتمر صحافي في بغداد الاثنين 26 آذار/مارس
بغداد (ا ف ب) - اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين ان القمة العربية التي ستستضيفها بغداد هذا الاسبوع ستناقش الازمة السورية، الا انها لن تتطرق الى احداث البحرين.
وقال زيباري في مؤتمر صحافي في بغداد ان قضية سوريا التي تشهد منذ اكثر من عام موجة احتجاجات غير مسبوقة "مطروحة على جدول القمة"، الا ان "الوضع في البحرين ليس على جدول الاعمال".
زيباري: قمة بغداد ستناقش الازمة السورية ولن تتطرق الى احداث البحرين
03/26 | 13:23 GMT
©اف ب / علي السعدي
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباريث متحدثا خلال مؤتمر صحافي في بغداد الاثنين 26 آذار/مارس
وقال زيباري في مؤتمر صحافي في بغداد ان قضية سوريا التي تشهد منذ اكثر من عام موجة احتجاجات غير مسبوقة "مطروحة على جدول القمة"، الا ان "الوضع في البحرين ليس على جدول الاعمال".
واوضح انه "في سوريا الوضع مختلف، لان الموضوع السوري اكثر الحاحا (...) وله تشعبات دولية واقليمية، وهناك اختلافات كثيرة اخرى" مع البحرين حيث استخدمت السلطات القوة لقمع تظاهرات تطالب بالاصلاح.
واكد زيباري ان هذا الامر لا يعني ان "ليس هناك قلقا حيال الوضع، ليس في البحرين فقط، بل في ليبيا وتونس ومصر واليمن. ولهذا السبب ستجري بالتاكيد مناقشة الوضع بشكل عام".
وقتل اكثر من تسعة آلاف شخص في سوريا منذ انطلاق موجة احتجاجات غير مسبوقة في منتصف اذار/مارس 2011 تطالب باسقاط النظام وتتعرض لقمع عنيف من قبل القوات الحكومية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي البحرين، تطالب حركة احتجاجية بقيادة الشيعة الذين يشكلون الغالبية باقامة نظام ملكي دستوري في هذه المملكة التي تحكمها سلالة آل خليفة السنية منذ حوالى 250 عاما.
وقد اكدت لجنة تحقيق مستقلة في تقرير نشر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان السلطات البحرينية استخدمت القوة بشكل مفرط وغير مبرر خلال قمع التظاهرات الاحتجاجية مطلع 2011.
©اف ب / احمد الربيعي
دورية في احد شوارع بغداد المؤدية الى المنطقة الخضراء
وستغيب سوريا عن اجتماعات القمة العربية التي تبدا الثلاثاء بلقاء وزراء الاقتصاد العرب، ثم الاربعاء بلقاء وزراء الخارجية، وتتوج الخميس باجتماع الزعماء، وذلك بسبب تعليق عضويتها في لقاءات الجامعة العربية.
وقال زيباري "كيف يمكن لقمة الا تبحث الوضع السوري مع كل ما يحصل من انتهاكات واعتداءات وما نشاهده. اعتقد ان طرح الموضوع على القمة سيكون امرا بناء وايجابيا وليس شعارات".
واضاف ان الهدف من طرح الموضوع السوري هو البحث في "كيفية مساعدة الشعب السوري ومعالجة الازمة المستفحلة، ولذلك نعرب عن كل تقديرنا للمعارضة السورية التي عليها ان تتوحد وتلملم امورها ويكون لها موقف وراية واحدة".
وتابع "نحن لدينا اتصالات معهم ودعيناهم اكثر من مرة الى العراق قبل هذا الموضوع، وبعد القمة هم اهلا وسهلا".
ويذكر ان زيباري سبق وان اعلن ان المعارضة السورية لن تكون ممثلة ايضا في القمة.
من جهة اخرى، قال الوزير العراقي ان بلاده "ترحب بمستوى تمثيل السعودية وايا كان هذا المستوى فانه يمثل المملكة السعودية بقياداتها ومكانتها ونفوذها ولذلك نحن سعداء بالمشاركة".
واضاف ان "كل دولة لديها سيادتها فهناك دولة خليجية ستحضر على مستوى رئيس البلاد، واخرى على مستوى رئيس مجلس الشورى، واخرى تحضر على مستوى اخر، ونحن نتفهم ذلك (...) وهذا لا يزعجنا".
وشهدت العلاقات الدبلوماسية العراقية السعودية انفراجا خلال الاسابيع الماضية، حيث جرت مناقشات امنية بين الجانبين، ورشحت المملكة سفيرا غير مقيم لها في بغداد للمرة الاولى منذ اكثر من عقدين.
copy : http://www.afp.com/
Nenhum comentário:
Postar um comentário